عن عمر ابن الخطاب : “إنما الاعمال بالنيات، وانما لكل امرء ما نوى، فمن كانت هجرته الى الله و رسوله، فهجرته الى الله و رسوله، و من كانت هجرته الا دنيا يصيبها او امرأة ينكحها، فهجرته إلى ما هاجر إليه”
النية اصل من اصول الدين، و لهذا ابتدأ كتاب النووي، فنستفيد أن الدين على مراتب، كما ورد في حديث : “اتدري أي آية في كتاب الله معك أعظم؟ قال: “الله لا إله إلا هو الحي القيوم” فضرب بيده في صدره و قال: ليهنك العلم أبا المنذر”
و ان اخلاص النية على اعلى مراتب الدين
عن عائشة: يغزو جيش الكعبة، فإذا كانا ببيداء في الأرض، يخسف بأولهم و آخرهم” قلت: “يا رسول الله، كيف يخسف بأولهم و آخرهم و فيهم اسواقهم و من ليس منهم؟ قال: يخسف بأولهم و آخرهم ثم يبعثون على نياتهم”
- اذا كانت فئة مع اهل الفساد ولو بالصورة الظاهرة فقط، فقد ينالهم عذاب من الله
- يكون هذا لتقصير تجاه هؤلاد الفاسدين “انهلك و فينا الصالحون؟نعم، اذا كثر الخبث”
- في الحديث تبين لآداب سؤال النبي، و ما يصح من الاسئلة:
- كان يكره اسألة التكليف و توقع الشر :“…افي كل عام يا رسول الله؟”
- اسئلة